تشريع جديد لتنظيم الصيدليات الإلكترونية ومنع صرف الدواء بدون روشتة في مصر

كتب – يوسف الجندي
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن أن الوزارة تعمل حالياً على وضع تشريع جديد ينظم عمل الصيدليات الإلكترونية، بهدف منع تداول أو بيع الأدوية دون وصفة طبية “روشتة”، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
وأوضح عبد الغفار خلال لقائه على قناة “إكسترا نيوز” أن تناول أي دواء بدون إشراف طبي يمثل خطراً حقيقياً، قائلاً: “لو كان الماء مجرد دواء، ما كان يجب أن يتناوله أي شخص دون وصف طبيب متخصص”، في تأكيد واضح على أهمية الاعتماد على التشخيص الصحيح قبل استخدام الأدوية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن تناول نفس الدواء بين أطفال يعانون من نفس أعراض البرد أمر غير صحيح، لأن طبيعة جسم كل طفل تختلف عن الآخر، وبالتالي فإن دواءً واحداً لا يناسب الجميع، مشدداً على ضرورة استشارة الطبيب قبل إعطاء أي علاج للأطفال.
وفي سياق متصل، أشار عبد الغفار إلى أن مشروع الجينوم المصري يعد خطوة محورية نحو مستقبل الطب الشخصي في مصر، حيث يهدف المشروع إلى تحديد الدواء الأنسب لكل مواطن وفقاً لطبيعته الجينية وحالته الصحية، مما يضمن فعالية أكبر للعلاج ويقلل من الآثار الجانبية المحتملة.
كما حذّر المتحدث الرسمي من انتشار أدوية التخسيس مجهولة المصدر التي يتم تداولها عبر الإنترنت وبين الأفراد دون رقابة، مؤكداً أن هذه المنتجات قد تشكل خطراً كبيراً على الصحة، خاصة مع استخدامها بدون استشارة طبية أو معرفة مكوناتها الحقيقية.
وأكد عبد الغفار أن الوزارة مستمرة في اتخاذ الخطوات اللازمة لضبط سوق الدواء، وتعزيز ثقافة الوعي الصحي، وضمان أن يحصل كل مواطن على علاج آمن وفعّال تحت إشراف طبي متخصص.







