
كتبت – يسرا السيوفي
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في جلسة حوار خاصة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، بحضور عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين الدوليين، من بينهم رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ورئيس وزراء لبنان نواف سلام.
وخصصت الجلسة لبحث فرص الاستثمار في مصر، في إطار حرص المنتدى على دعم جهود الدولة المصرية لجذب الاستثمارات، واستعراض ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة في مختلف القطاعات.
وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن مصر تعمل على بناء شراكات إقليمية ودولية راسخة تهدف إلى تحقيق المنفعة المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة، مع توفير بيئة أعمال جاذبة للقطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية والازدهار.
وأشار الرئيس إلى أن هذه الجهود تواجه تحديات غير مسبوقة على المستويين الإقليمي والدولي، نتيجة تصاعد الصراعات الجيوسياسية وتجاوز بعض الأطراف لأسس الشرعية الدولية، الأمر الذي يحد من فرص التعاون المشترك ويؤثر على النمو الاقتصادي واستقرار الأمن الدولي.
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر ترى أن السبيل لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة يتطلب:
التمسك بالحوار والتعاون الدولي وإعلاء مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
تسوية النزاعات بالطرق السلمية وتجنب التصعيد، مع تهيئة المناخ لحلول مستدامة للأزمات.
تعزيز التكامل بين الدول ومنح الأولوية للقضاء على الفقر والجوع وتحقيق الرخاء المشترك.
دعم مؤسسات الأعمال وتمكين القطاع الخاص من القيام بدور محوري في التنمية الاقتصادية الشاملة.
كما أعرب الرئيس عن ترحيبه بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، مؤكدًا التزام مصر بدعم القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل وشامل يقوم على أساس حل الدولتين على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار الرئيس إلى أن مصر أطلقت خططًا لتعزيز دور القطاع الخاص، عبر تخارج الدولة من بعض الاستثمارات العامة وتوسيع مساهمته في النشاط الاقتصادي، مما ساهم في تحسن مؤشرات الأداء الاقتصادي، وزيادة معدلات النمو، وجذب الاستثمارات الخاصة، مع إشادات واسعة من مؤسسات التمويل الدولية ورفع التصنيف الائتماني لمصر.
وأكد الرئيس أن المستثمر في مصر لا يقتصر مكسبه على السوق المحلي فحسب، بل يمتد عبر شبكة اتفاقيات التجارة الحرة الإقليمية والدولية، مما يتيح فرصًا واسعة للتوسع والنمو على المستوى الإقليمي والدولي.






