طب

علامات خطيرة في سلوك الأطفال تكشف تعرضهم للضغط أو التهديد

كتبت – يسرا السيوفي 

يشدد خبراء التربية والسلوك على أن متابعة سلوك الأطفال لم تعد رفاهية، بل ضرورة لحمايتهم من الضغوط والتهديدات التي قد يتعرضون لها داخل المنزل أو خارجه.

 

وفي هذا السياق، أكد الخبير السلوكي محمد مهدي منصور أن هناك مؤشرات مهمة يجب على الآباء الانتباه إليها، لأنها قد تكشف عن أزمة حقيقية يمر بها الطفل، حتى إن لم يكن قادرًا على التعبير عنها بشكل مباشر.

وأوضح منصور أن تغير سلوك الطفل لا يشترط أن يكون مرتبطًا باعتداء جنسي كما يظن البعض، مؤكدا أن أي نوع من الاعتداء — سواء كان نفسيًا، لفظيًا، جسديًا أو حتى شعورًا بالتهديد — يمكن أن يدفع الطفل إلى سلوكيات غير مألوفة تستحق التوقف عندها.

ومن بين أبرز العلامات التي تستدعي القلق:

الانسحاب المفاجئ من الأنشطة أو الأشخاص الذين كان الطفل يحبهم.

فقدان الشهية أو اضطراب النوم.

التبول اللاإرادي بعد فترة من التحكم الكامل.

الخوف المبالغ فيه من أشخاص محددين أو أماكن معينة.

نوبات غضب غير مبررة أو صمت طويل غير معتاد.

استخدام الأصابع كبديل للتحدث مع الكبار أو التردد في الكلام، وهو سلوك يعكس محاولة للتواصل غير المباشر نتيجة شعور الطفل بانعدام الأمان.

وأكد الخبير السلوكي أن دور الأسرة يبدأ من الاستماع، فحين يشعر الطفل بأن هناك أذنًا آمنة يمكنه الاعتماد عليها، يصبح أكثر قدرة على الإفصاح عما يزعجه.

 

كما شدد على أهمية تجنب الضغط على الطفل أو محاسبته على سلوكيات ناتجة عن خوف أو توتر، بل تقديم الدعم النفسي والاطمئنان الدائم.

ويختتم منصور نصيحته للأهل قائلاً: “كل تغير في سلوك الطفل هو رسالة، وعلى الوالدين محاولة فهمها قبل فوات الأوان”.

 

فالتدخل المبكر لا يحمي الطفل فحسب، بل يمنع تطور المشكلة إلى آثار طويلة المدى قد تؤثر على مستقبله النفسي والاجتماعي.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Slot 5000

Slot deposit 5000

Gemilangtoto