
كتبت – ياسمين طه
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، توسعات المصنع الإقليمي لشركة مصنع شنايدر إلكتريك الفرنسية بمدينة بدر، بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير الفرنسي بالقاهرة إريك شوفالييه، وعدد من قيادات الشركة.
وخلال الافتتاح، أكد رئيس الوزراء أن التوسعات الجديدة تمثل خطوة مهمة في مسار دعم الصناعة الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية ماضية في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لتعزيز الصناعات التكنولوجية المتقدمة وزيادة المكون المحلي في التصنيع، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف مدبولي أن “شنايدر إلكتريك” تُعد نموذجاً ناجحاً للشركات العالمية العاملة في مصر، مشيداً بارتفاع نسبة المكون المحلي في منتجات المصنع من 55% عام 2021 إلى 81% في عام 2024، مع خطة للوصول إلى 85% خلال الأعوام المقبلة، وتخصيص 50% من الإنتاج للتصدير إلى أكثر من 35 دولة حول العالم.
من جانبه، أوضح المهندس أردا تشيمن، مدير المصنع، أن التوسعات الجديدة جاءت باستثمارات قدرها 8 ملايين يورو على مساحة 10 آلاف متر مربع، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 30% وإنتاج اللوحات الكهربائية منخفضة ومتوسطة الجهد ووحدات التغذية الحلقية (RMU)، مؤكداً أن المصنع أصبح مركزاً رئيسياً للتصنيع والتصدير في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار تشيمن إلى أن المصنع حصل على شهادة “صفر انبعاثات كربونية”، ويعتمد بنسبة 20% على الطاقة الشمسية، كما يعمل على تقليل استخدام المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام، واستبدالها بعبوات صديقة للبيئة، في إطار خطة الشركة للتحول الأخضر وتحقيق الاستدامة.
وفي كلمته، استعرض سيباستيان رييز، الرئيس الإقليمي لشركة “شنايدر إلكتريك” لمنطقة شمال شرق أفريقيا والمشرق العربي، استثمارات الشركة في مصر والتي بلغت نحو 320 مليون يورو منذ دخولها السوق المصرية قبل 37 عاماً.
مشيراً إلى مساهمة “شنايدر” في تطوير مراكز التحكم الذكية لشبكة الكهرباء المصرية بالتعاون مع وزارة الكهرباء، ضمن خطة الدولة للتحول الرقمي في قطاع الطاقة.
كما أشار إلى أن الشركة شاركت في عدد من المشروعات القومية الكبرى، من بينها المتحف المصري الكبير ومتحف مراكب الملك خوفو، ومشروع الدلتا الجديدة.
مؤكداً أن مصر أصبحت مركزاً إقليمياً لتصنيع وتصدير حلول الطاقة الذكية في المنطقة.
وفي ختام جولته، حرص الدكتور مصطفى مدبولي على التقاط صورة تذكارية مع العاملين والمهندسين بالمصنع.
مؤكداً أن ما شهده من تكنولوجيا متقدمة وتوطين للكفاءات المصرية يعكس نجاح الدولة في توفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة.







