طبعاجل

انطلاق الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بالقاهرة

كتبت – يسرا السيوفي

انطلقت اليوم الأربعاء، الموافق 15 أكتوبر 2025، بالعاصمة المصرية القاهرة، فعاليات الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بمشاركة وزراء الصحة، وصنّاع السياسات، وقادة إقليميين، لمناقشة الأولويات الصحية العاجلة والإصلاحات طويلة المدى في المنطقة.

تحديات صحية غير مسبوقة تواجه الإقليم

وذكرت منظمة الصحة العالمية في بيان رسمي أن هذه الدورة تنعقد في ظل ظروف عالمية استثنائية، حيث تتعرض النُظُم الصحية لضغوط شديدة نتيجة النزاعات المسلحة، الأزمات الإنسانية، تغيُّر المناخ، والهشاشة الاقتصادية، بالإضافة إلى انخفاض التمويل الخارجي الذي أدى إلى إغلاق منشآت صحية وتعطّل أنظمة الإنذار المبكر وترصُّد الأمراض.

كلمات افتتاحية ومشاركة رفيعة المستوى

افتتحت الدورة الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى جانب الدكتورة راضية بندسي ممثلة المدير العام، والدكتور أحمد روبله عبد الله، وزير الصحة في جيبوتي ونائب رئيس الدورة السابقة.
وأكدت بلخي في كلمتها:

“يجب أن ننتقل من الاستجابة للأزمات إلى مرحلة التعافي، فإعادة بناء الأنظمة الصحية تعيد الكرامة والاستقرار، ولا تقتصر فقط على إنقاذ الأرواح”.

محاور الدورة: من اللقاحات إلى تغيّر المناخ

تشهد الدورة مناقشة خمس أوراق تقنية رئيسية، أبرزها:

  • خفض عدد الأطفال غير المطعّمين إلى النصف بحلول 2030، والقضاء على الحصبة الألمانية ومتلازمتها الخلقية، خاصة وأن 12.6 مليون طفل لم يتلقوا أي لقاح بين عامَي 2019 و2023، أغلبهم في مناطق النزاعات.

  • إدماج الرعاية الملطّفة في النظم الصحية، في ظل وجود ملايين المرضى – من بينهم مصابون بالسرطان وأطفال ونازحون – لا يحصلون على الرعاية الضرورية.

  • قرار جديد حول تعافي الأنظمة الصحية في الدول المتأثرة بالأزمات مثل أفغانستان، فلسطين، السودان، واليمن، يركز على الدمج بين الاستجابة الإنسانية وإعادة بناء النظم الصحية.

  • تعزيز سلامة المختبرات وحوكمتها، كجزء من الأمن الصحي الإقليمي.

  • إطار صحي لمواجهة تغيّر المناخ، عبر خطة تنفيذية إقليمية تواكب التحديات المناخية مثل العواصف الترابية وندرة المياه والفيضانات.

ملفات صحية ذات أولوية

كما ستُستعرض تقارير مرحلية عن أبرز القضايا الصحية في الإقليم، ومناقشة سبل تعزيز الحوكمة، إلى جانب دعوة للعمل بشأن سرطان الثدي، الذي يعد من الأمراض الأشد تأثيرًا على صحة النساء في إقليم شرق المتوسط.

وفي هذا السياق، أشارت بلخي إلى أن الإقليم يواجه حاليًا 16 حالة طوارئ صحية، ويحتاج أكثر من 115 مليون شخص للمساعدات الإنسانية، ما يضعه أمام ثُلث العبء الإنساني العالمي.

جدول أعمال يعكس أولويات المرحلة

يتماشى جدول أعمال الدورة الـ72 مع الخطة التنفيذية الاستراتيجية الإقليمية، بالإضافة إلى ثلاث مبادرات محورية:

  1. توسيع إتاحة الأدوية

  2. تعزيز القوى العاملة الصحية

  3. مكافحة تعاطي مواد الإدمان

ومن المقرر أن تُختتم أعمال الدورة في 17 أكتوبر 2025، على أن تُبث الجلسات مباشرة عبر الموقع الرسمي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، ومنصات التواصل الاجتماعي.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Slot 5000

Slot deposit 5000

Gemilangtoto